مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
37
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
يديْ يزيدَ بنِ معاوية رقّ لنا ، « 1 » « 2 » وأمَرَ لنا « 2 » بشيء « 1 » ، وألطَفَنا ؛ قالت : ثمّ إنّ رجلًا من أهل الشّأم أحمرَ قام إلى يزيدَ فقال : يا أمير المؤمنين ! هبْ لي هذه - يعنيني ، وكنتُ جاريةً وَضيئةً - « 3 » فأرعِدْتُ وفَرِقْتُ « 3 » ، وظَننتُ أنّ ذلك جائز لهم ، وأخذتُ بثياب أختي زينب ؛ قالت : وكانت أختي « 4 » زينب أكبرَ منِّي وأعقلَ ، وكانت تعلم أنّ ذلك لا يكون « 5 » ، فقالت « 6 » : كذبتَ واللَّهِ ولؤُمتَ ! ما ذلك لك وله « 7 » ، فغضب يزيد ، فقال « 8 » : كذبتِ واللَّهِ ، إنّ ذلك لي ، ولو شئتُ أن أفعلَه لفعلتُ ؛ قالت : كلّا واللَّه ، ما جعل اللَّه ذلك لك إلّاأن تخرج من ملّتنا ، وتدينَ بغير ديننا ؛ قالت : فغضب يزيد واستطار ، ثمّ قال : إيّاي تستقبلين بهذا ! إنّما خرج من الدّين أبوكِ وأخوكِ ؛ فقالت زينب : بدين اللَّه ودين أبي ودين أخي وجدّي اهتديت أنتَ وأبوك وجدّك ، قال : كذبتِ يا عدوّة اللَّه ؛ قالت : أنت أميرٌ مُسلّط « 9 » ، تشم ظالماً ، وتقهر بسلطانك ؛ قالت : فوَاللَّه لكأ نّه استحيى ؛ فسكتَ ، ثمّ « 10 » عاد الشّاميّ « 10 » فقال : يا أميرَ المؤمنين ! هبْ لي هذه الجارية « 4 » ؛ قال : اعزُبْ ؛ وهَب اللَّه لك حَتْفاً قاضياً . « 11 »
--> ( 1 ) ( 1 ) [ في تاريخ دمشق والتّراجم : أوّل شيء ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في البداية والنّهاية ] . ( 3 ) ( 3 ) [ البداية والنّهاية : فارتعدت فزعة من قوله ] . ( 4 ) - [ لم يرد في البداية والنّهاية ] . ( 5 ) - [ البداية والنّهاية : يجوز ] . ( 6 ) - [ أضاف في البداية والنّهاية : لذلك الرّجل ] . ( 7 ) - [ في تاريخ دمشق والتّراجم والسّيِّدة زينب : ولا له ] . ( 8 ) - [ أضاف في البداية والنّهاية : لها ] . ( 9 ) - [ لم يرد في التّراجم ] . ( 10 ) ( 10 ) [ البداية والنّهاية : قام ذلك الرّجل ] . ( 11 ) - گويد : وچون يزيد بن معاوية به مجلس نشست ، بزرگانِ مردم شام را پيش خواند وآنها را به دور خويش نشاند . آنگاه علي بن حسين وكودكان وزنان حسين را خواست كه پيش وى آوردند وكسان مىگريستند . گويد : يزيد به على گفت : « اى على ! بهخدا ! پدرت حقّ خويشاوندى مرا رعايت نكرد وحقّ مرا نشناخت وبا من بر سر قدرتم به نزاع برخاست وخدا با أو چنان كرد كه ديدى . » على اين آية را خواند : « هيچ مصيبتى به زمين يا نفوس شما نرسد ، مگر پيش از آنكه خلقش كنيم -